في 28 فبراير (شباط) 2026، لم يكن دويّ الانفجارات وحده ما هزّ المنطقة. كان هناك صوت آخر، أخفّ وقعاً في الظاهر، لكنه أشد أثراً على العالم: صوت محركات الطائرات وهي تتوقف تباعاً، في لحظة بدت فيها السماء نفسها وكأنها تُسحب من فوق خرائط الطيران الدولي.
في 28 فبراير (شباط) 2026، لم يكن دويّ الانفجارات وحده ما هزّ المنطقة. كان هناك صوت آخر، أخفّ وقعاً في الظاهر، لكنه أشد أثراً على العالم: صوت محركات الطائرات وهي تتوقف تباعاً، في لحظة بدت فيها السماء نفسها وكأنها تُسحب من فوق خرائط الطيران الدولي.
