تعد إستراتيجية تنويع الموارد الاقتصادية، من أبرز المحاور الأساسية التي تقف في وجه مجابهة التحديات والأزمات الناتجة عن الأحداث الطارئة، ومن أبرزها الأزمة الحالية الدائرة في غالبية دول المنطقة، الناتجة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والتي سيظهر تأثيرها على دول الخليج بشكل جلي، إذا ما تواصل العدوان الإيراني العشوائي على العواصم والمدن الخليجية، بدون وجود مسببات منطقية لتحويل بوصلة الحرب، وشمولها لدول كانت تعمل بشكل واضح على درئها ووقفها بمختلف السبل.
