الأعمال في السعودية

جريدة الرياض

سجلت أزمة الحرب الحالية التي شنتها أمريكا وإسرائيل على الجمهورية الإيرانية، دروساً سترسخ في الأذهان لمواطني الخليج وفي تاريخ الذاكرة الخليجية، فبعد العدوان الإيراني على المدن الخليجية التي أفرزتها هذه الحرب الواسعة النطاق، على مدار أكثر من ثلاثة أسابيع، اتضح فيها دوّر الشقيقة الكبرى لدول الخليج، ممثلة في المملكة العربية السعودية التي ترتبط بحدود برية وبحرية مع دول الخليج، وبجسر فوق البحر مع الشقيقة البحرين، هذا الدور تمثل في تمدد شريان حركة النقل وتسهيلها مع منافذ الأشقاء لرفع وتيرة الحركة التجارية، وضمان عدم تأثر أسواق الخليج من تذبذب الحركة الجوية وشبه انقطاع لحركة النقل البحري الذي يربط دول المنطقة بأسواق آسيا وأوروبا، جراء تأثر مضيق هرمز، وعدم ضمان أمان الأجواء لحركة الطيران في المنطقة مع استمرار الاستهدافات الجوية في سماء منطقة الشرق الأوسط والخليج بتصاعد واضح على منذ أكثر من عشرين يوماً، حيث سيرت شركات الطيران الخليجية والطيران العراقي، أكثر من 120 رحلة من المطارات السعودية في الدمام والقيصومة وعرعر خلال أسبوع واحد وفق ما أعلن من هيئة الطيران المدني.

التفاصيل في جريدة الرياض

تقرأ ايضًا :