تعمل المملكة العربية السعودية على زيادة إنتاجها للنفط والغاز والمنتجات المكررة لتعزيز موثوقية إمداداتها لعملائها حول العالم برغم التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، إذ ارتفعت صادراتها في يونيو إلى أعلى مستوى لها منذ بداية الحرب عند 4.5 ملايين برميل يوميًا، بينما من المتوقع أن تقفز شحنات يوليو إلى 6.4 ملايين برميل يوميًا، وإن كانت أقل من مليون برميل يوميًا عن مستويات ما قبل الحرب، وفقًا لشركة كيبلر لتتبع شحنات النفط عبر البحار.
