أدركت الدولة أنَّ الاستثمار في العقول هو الاستثمارُ الحقيقي الذي يضمن ديمومةَ التطور، فوضعت كاملَ ثقلها ودعمها لإعدادِ أجيالٍ واعدة، تنطلقُ من إيمانٍ عميقٍ بأنَّ الموهوبين هم الثروةُ الوطنيةُ الغالية، والرهانُ الاستراتيجيُّ الذي لا يخسر، والقوةُ الدافعةُ لتحقيقِ الطموحاتِ العظمى في رحاب رؤية 2030.
