جاءت مشاركة المملكة العربية السعودية في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في "دافوس" تأكيدًا لثقلها المتنامي على الساحة الدولية، حيث حضرت كفاعل رئيس في نقاشات "الاقتصاد، التنمية، التقنية، والبيئة"، ومع استمرار حضورها المؤثر عامًا بعد عام، كرّست المملكة موقعها كقوة قادرة على صياغة التوجهات العالمية وقيادة مبادرات نوعية، مدعومة برؤية واضحة وقدرة راسخة على بناء الشراكات ذات الأثر العابر للحدود.
