أظهرت بيانات المركز الفنلندي لأبحاث الطاقة والهواء النقي أن الاتحاد الأوروبي بقي أكبر مشتر للغاز الروسي المسال وكذلك المتدفق عبر الأنابيب رغم سعيه التخلي الكامل عن الطاقة الروسية.
أظهرت بيانات المركز الفنلندي لأبحاث الطاقة والهواء النقي أن الاتحاد الأوروبي بقي أكبر مشتر للغاز الروسي المسال وكذلك المتدفق عبر الأنابيب رغم سعيه التخلي الكامل عن الطاقة الروسية.
