لم تعد قوة الطاقة تقاس بالإنتاج وحده، بل أيضا بمن يملك ناقلات النفط والغاز ويصنعها ويديرها، بعدما رفعت أزمات البحر الأحمر وهرمز تكلفة الشحن والتأمين وأعادت رسم خريطة النفوذ البحري.
لم تعد قوة الطاقة تقاس بالإنتاج وحده، بل أيضا بمن يملك ناقلات النفط والغاز ويصنعها ويديرها، بعدما رفعت أزمات البحر الأحمر وهرمز تكلفة الشحن والتأمين وأعادت رسم خريطة النفوذ البحري.
